Saturday, October 27, 2007

شرف المسلم


السلام عليك أخى القارى

أحببت أن أتيك بأفضل شى واشرف شىء فى الوجود فبحثت فى بعض كتبى فلم اجد خير من قيام الليل
ولكنى توقفت لحظه فهل انا ممن يتكلم فى هذا الموضوع .............فقلت لنفسى لعلى اتأثر بما اكتبه
لأنه افضل شى بعد الفريضه يقول حبيبى صلى الله علية وسلم

أفضل الصلاة بعد المكتوبة قيام الليل ، وقد حافظ النبي صلى الله عليه وسلم على قيام الليل وقام الليل صلى الله عليه وسلم وهو سيد ولد آدم المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر حتى تفطّرت قدماه ، فقيل له في ذلك فقال أفلا أكون عبداً شكوراً

وقال الحسن : ما نعلم عملاً أشد من مكابدة الليل ، ونفقة المال

فقيل له : ما بال المتهجدين من أحسن الناس وجوهاً ؟
قال : لأنهم خلو بالرحمن فألبسهم نوراً من نوره

أتريد يا قارئي أن تلبس نور من نور الله فأنى أتمنى ذلك واعلم انك تتمنى
فهذا دواء لي ولك


اجتناب الذنوب والمعاصي : فإذا أراد المسلم أن يكون مما ينال شرف مناجاة الله تعالى ، والأنس بذكره في ظلم الليل ، فليحذر الذنوب ، فإنه لا يُوفّق لقيام الليل من تلطخ بأدران المعاصي .قال رجل لإبراهيم بن أدهم : إني لا أقدر على قيام الليل فصف لي دواء ؟ فقال : لا تعصه بالنهار ، وهو يُقيمك بين يديه في الليل ، فإن وقوفك بين يديه في الليل من أعظم الشرف ، والعاصي لا يستحق ذلك الشرف .وقال رجل للحسن البصري : يا أبا سعيد : إني أبِيت معافى ، وأحب قيام الليل ، وأعِدّ طهوري ، فما بالي لا أقوم ؟ فقال الحسن : ذنوبك قيدتْك .وقال رحمه الله : إن العبد ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل ، وصيام النهار .

وقال الفضيل بن عياض : إذا لم تقدر على قيام الليل ، وصيام النهار ، فأعلم أنك محروم مكبّل ، كبلتك خطيئتكوقيام الليل عبادة تصل القلب بالله تعالى ، وتجعله قادراً على التغلب على مغريات الحياة الفانية ، وعلى مجاهدة النفس في وقت هدأت فيه الأصوات ، ونامت العيون وتقلب النّوام على الفرش
.

ولذا كان قيام الليل من مقاييس العزيمة الصادقة ، وسمات النفوس الكبيرة ، وقد مدحهم الله وميزهم عن غيرهم بقوله تعالى : ( أمّن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجوا رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب


واختم لك بموقف سمعته ممن أثق فيهم

عن رجل له قدر فى قلبى وله نصيب عظيم هذا الرجل يدعى
الأستاذ: حسن البنا هذا الرجل زار اكثر من 3000قريه من قرى مصر وهو فى احدى زياراته وكان برفقته الاستاذ: عمر التلمسانى ولم يسترحوا من يومين لم يرو طعم النوم
فجهز لهم مكان للنوم فستراح كل منهما على فراشه
فقال الأستاذ: البنا للأستاذ: عمر هل نمت فقال له لا يا امام
فمكث مده من الوقت ثم قال له ثانية : هل نمت ياعمر
فقال له لا يا امام
فمكث الامام مده أكبر من السابقه ثم قال ثالثه هل نمت يا عمر
فيقول الأستاذ التلمسانى فلم أرد عليه استحييت منه فعرف بانى نائم

فيقول الأستاذ التلمسانى فوجته أغلق السراج ثم قام فتوضأ يقوم الليل
فكنت أسأل نفسى سؤال حينما الامام البنا يخطب يلتف حوله كل الناس اعداد كثيره كان يشد انتباه الألاف
يؤثر فى كل من يسمعه ما السر ما السر فعرفت ان السر فى قيام الليل

No comments: