Sunday, June 01, 2008

رسالــــــــــة الــــــــى فرعـون مصــر


السلام على من اتبع الهدى
السلام على من أمن بالله ربا وبالاسلام دينا
وبمحمد صلى الله علية وسلم نبيا وزعيما
لك منى يا فرعون مصر رسالة
ولاكن اسمحلى بسؤال قبلها
من ربك؟
فاذا قلت ربى الله
فهل نفذت كلامة واحكامه ،ان قلت نعم نفذت
فهل طبقت شرعه ونفذت دستورة
ما الدليل على ايمانك بالله؟
الدليل هو حبسك لشرفاء هذا الوطن ومحاكمتهم عسكريا لدعاة الله
الم تسمع أو لم تعرف جزاء المرأة التى حبست هرة
قطة حيوان
كان جزائهاجهنم ا
يا فرعون اخشى عليك ان تفعل وتتكبر فى الارض مثل جدك وتكون نهايتك مثله
أتأمر با لحبس على خمس وعشرين رجلا تهمتهم أنهم قالوا ربنا الله
ام الدليل على ايمانك
انك تحكم بما انزل الله
فهل تحكم بالقرأن؟
بالطبع لا
اسمع واعرف جزاء ذالك من الله، ليس منى
يقول الخالق
ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون
ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون
ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون
كنت لا اريد ان اقولها
ولاكن ربى قالها
يا فرعون مصر

أين القرامطة ؟! أين التتار ؟! أين الصليبيون ؟! أين المجرمون ؟! بل أين فرعـون وهامان ؟! بل أين أصحاب الأخدود ؟!بل أين أبى جهل ؟ أين أتاتورك ؟ أين كل طاغوت تكبر في الأرض؟ أين أويس ابن الشيطان؟ أين كل من عاد وحارب الإسـلام
أين شارون


يا فرعون نصيحة لك
قبل ان تلقى الله
اطلق صراح من اعتقلتهم زورا وبهتانا
يا فرعون انت لا تحاربهم وحدهم بل تحارب الله معهم
فنصيحة لك يا مسكين
ان تفرج عنهم فوراقبل ان يأتيك ملك الموت وقد اقترب منك
يا فرعون مصر
وأريد ان ابلغك شىء
بأن اليأس ليس منهجنا
ليس من منهج الاخوان واختم رسالتى اليك بحديث الرسول صلى الله علية وسلم
روى الإمام احمد من حديث حذيفـة بن اليمان وهو حديث صحيح أن النبى قال: ((تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً عاضاً، فتكون فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكاً جبرياً فتكون فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة))
واختم بقوله تعالى : ولا تَهِنوا ولا تَحزَنُوا وأنتُم الأعلَوْن إن كنتم مؤمنين.قال الأستاذ سيد قطب: ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون الأعلون سندًا، والأعلون منهجًا، فمبدؤكم المبدأ الأصيل، وقرآنكم القرآن الجليل، وسندكـم الربُّ الفضيـل، فكيف يَهِـن من كـان الله سنده، وكيف يهن من كان الله ربـه ومولاه، وكيف يهـن من كان رسوله وقدوته محمدًا صلى الله عليه وسلم، وكيف يهـن من كان دينه الإسـلام
كيف يا فرعون مصر